انطلقت استثمار المستقبل قبل أكثر من عقدين، رسخت مكانتها في الاستشارات والدراسات المتخصصة بالقطاع الوقفي، ثم تحولت استراتيجيا إلى شركة قابضة لتوسيع الأثر عبر عدد من الشركات المتخصصة لتعمل كمنظومة واحدة.
ومنذ تأسيسنا عام 1427هـ/ 2006م كأول بيت خبرة ومركز غير ربحي متخصص بدراسات واستشارات الأوقاف والوصايا في المملكة العربية السعودية بمبادرةمن الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصين رحمه الله الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ، بنينا خبر تنا المتراكمة وممارساتنا العملية وفهمنا العميق لاحتياجات القطاع الوقفي ، و تمكنا من رسم معايير جديدة قادت هذا القطاع نحو آفاق مبتكرة.
إن اسمنا (استثمار المستقبل ) يعكس رؤيتنا العميقة: فالاستثمار هو جوهر الأوقاف، إذ تقوم أصلاً على تنمية المال وإدارته وصرفه، أما المستقبل فهو إمتداد هذه الأصول الوقفية في ديمومتها واستدامتها، حيث تمتد ثمارها لتشمل المستقبل الدنيوي والأخروي على حد سواء.
لماذا القابضة؟
لأن توسع الإحتياج الوقفي يتطلب تكاملًا عميقًا بين التشريعات والإدارة والحوكمة والرقمنة وبناء القدرات. تحوّلنا إلي قابضة لنقدم حلاًّ واحدا متكاملا بدلا من حلول متفرقة, مع حوكمة مخاطر صارمة ومؤشرات أداء موحدة عبر شركاتنا.